‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 جوان 2012

ڨنفوديات ليلية : #رجع_الكاميرا !!!





#رجع_الكاميرا هي حملة ضد سياسة الصابورة الكحلة ...

#رجع_الكاميرا هي حملة ضد التعتيم الإعلامي على  محاكمة قتلة شهداء الثورة ...

#رجع_الكاميرا هي حملة ضد طمس الحقائق والغمة ... 

#رجع_الكاميرا هي حملة لا هي حملة لدعم الحكومة ولا هي حملة لإسقاطها ... 

#رجع_الكاميرا هي حملة ماهيش ضد الشرعية ... أما الشرعية إلي مبنية على الكذب وأنصاف الحقائق ماعينيش بيها ...


#رجع_الكاميرا هي حملة ماهيش لتشكيك فالوطنية ... أما  الوطنية إلي ما تحركناش في القضايا العادلة ما حجتناش بيها ...

#رجع_الكاميرا هي حملة ماهيش ضد الجيش ... أما الجيش مدين للثورة ولازم يحميها ويساهم في انجاحها  ...




تعداو 7 أيام على إضراب الجوع إلي بداه رمزي بالطيبي من أجل تصحيح مسار المحاكمات
 والإضراب مازال متواصل  لليوم الثامن على التوالي  ...  

#رجع_الكاميرا هي قضيتنا الكل ومساندتها واجب على كل تونسي و ما تنساش الكاميرا هي سلاحك يا زوالي دافع عليها اليوم ... غدوة تدافع عليك وتوصلك صوتك ...



الثلاثاء، 27 مارس 2012

خرّافة زمان


ياسادة يامادّه يدلّنا ويدلّكم على الشّهاده وإلي عندو نبيّ يصلّي عليه ....
كيما قالو الجّدود


ها البلاد عرعور ومن غير دستور... والحال فيها مهدود... والدّخل محدود...  بلاد التّنوع والإختلاف موجود... ولكن الإحترام مفقود...
بلاد حبّها إدمان... ودائها النسيان... ونخرّها الطغيان... وتبعثرت فيها كرامة الإنسان... وجريح الثورة يهان... وشهيدها يدخل طي النسيان... والقناص شايخ بالأمن والأمان... وحالو من حال مرجان... والشلّة إلي آمنت بالبيان (بيان 7 نوفمبر 1987) والدّستوري الجبان...




بلاد خانها التدبير... فتخبطت بين التفكير والتكفير... وتعالت الأصوات تكبير... وبدات مسيرات التحرير... بقيادة الباجي الحقير... وبمساعدة شلّة من الحمير... إجتمعوا في المستير... وكانت لمّة بعير... قالوهذي بلاد متحبش التطهير... وهذي فرصتنا للتعبير ... سير سير ياكبير نحن وراك بالبندير... 


بلاد داخله في مجمع الدّيمقراطيات... تزعمت ربيع الثّورات... ومازالت تعاني من الإنتهاكات... لحقوق الإنسان والحرّيات... مظاهرات مسيرات إعتصامات... كلّو داخل في أدب الدّيمقراطيات... كيما من آداب الديمقراطيات... تكريم أول من أشعل الثّورات... سواء في الشّارع أو في الإنترنات... سواء مدوّنين أو أدمينات... وجب إحترام النّضالات... أمّا زايد كي يحضّر اللئيم يفسد التكريم...



مسيرات تكاد تكون أسبوعيّه... وتدعي المليونيّه... وتريد فرض رأي أقليّه على حساب المجموعة الوطنيّة... واحد قال برلمانيه... ولآخر يدعو لرئاسيه... وفيهم إلي قال الديمقراطيه علّه وخروج عن الملّه... وهو ميعرفش إنو دخل وخرج في الحلّه... وفيهم شكون مشى لبعيد وقال يزيّونا بلا تبلعيط ... نحن ملوك التّشعبيط... ولا مدنيه ولا ديمقراطية ... أنا شامم ريحة الماسونيه... وللمنڨاله متشعبطين... وعلى سطحها مبنكين... وهكه نقذو على راس الآفه... ونعلنوا الخلافه... وهذا كلو عادي في سنة أولى ديمقراطيه... أما وجب التنويه إنو فمه أولوّيه... وهي تحقيق أهداف الثورة المنسيّه... من أجل إنجاح تلك اللحظه التاريخيه... والحفاظ على الثورة إلي قالو عليها شبابيه... 





                يابلـد جرحاك منسيّيــن          وشهدائـك مظلوميـن
            يابلـد صغارك محرومين        وفقرائـك مهمشيـن
            يابلـد وين ماشيـن ؟             أعكس السّكة سائرين؟


لكنّي لن أرمي المنديل وسأحضنك ولو صرت كلك سكاكين ...

الخميس، 23 فيفري 2012

20 فيفري...سجّل ياتاريخ





 سلام على شعب تونس الأبيّه صاحب الطلعة البهيّه...

شعبنا الطيّب عمرو مكان جاحد او ناكر للجميل بدليل إنّو كافئ المناضلين وعطاهم صوتو وخرّجهم من دهاليز الداخليّه ومن كابوس المراقبة الإداريّة ،وفي القصر حطْهم وعلى دستورو وكلّهم. شعب ناضل وكافح عقود من غير حسابات ولا تكبّين.. فقط من أجل عيش كريم.إتّفقوا على كلمه وحده من غير ماعرفوا بعضهم من الجنوب للشّمال "شغل  ،حرّيه ، كرامه وطنيّه".بطبيعة الحال كجزء من هذا الشعب المعطاء كان لنساء تونس الدّور الأهم في فصول الثّورة...  ضحّات بالغالي والعزيز في لحظات ومن غير تردّد، ساعات حاجات تفوق التّصور ومنّها المعجزة إلي أقدمت عليها أمّهات الشّهداء وهي إنّها فرطت في ولدها وبنتّها في وقت كان الكثير والكثير عايشين بشعار "أخطى راسي وأضرب".والأكيد كان ماشي في بالها إنّو هكه المدّ التّضامني إلي راتو أيّام الثّوره باش يواسيها ويكون لها خير خلف لخير سلف خاصّة وإنّو كل شيء يهون في خاطر تونس.

مات السّلف وإنقطع الخلف ولقات روحها تدّور في فراغ كبير، فراغ فراق العزيز وفراق الوطن...كان الخيط إلي يربطها بينها وبين الوطن. كانت تشوف روحها فيه ،أمنيّاتها ،سندها إلي باش يعوّضها حرمان السّنين كان كلّ شيء وأصبح لاشيء...

هذي الحقيقه المرّه إلي جابتها محاكمات مابعد 14 جانفي وممارسات الحكومه الغنوشيّه والسّبساويّه والتّرويكيّه،البداية كانت بالمساومة الدنيئه على دماء الشّهداء بمنحه مختلفتشي برشه على إلّي كان راصدها  بن علي باش يسكتّهم بها ومن بعد إهمال جرحى الثّوره وإلي مكانتش من أولويّات السّيد الغير محترم الباجي قايد السبسي وإلّي راح ضحيّتها الشّهيد " حسونه بن عمر" .كلّو كوم وتونس مابعد الإنتخابات كوم ثاني ففي عهد غير المأسوف عليهم محمد "شُهر أتوّلى" والسّبسي "شُهر قناصة إشاعه "  تعرفوا الكل كانت فمه أطراف تزعزع الإستقرار وأطراف مايساعدّهاش تونس تنجح والحاصل تسمع كان أطراف واحنا نعرفوهم وباش نتصداولهم ومن بعد حِل الصرّه تلقى خيط وبقينا على ها الحال للي بزغ فجر الترويكا وظهر الحق وزهق الباطل وتكبير وتكفير وكلات بعضها،الحكومه تقول أطراف في المعارضه قاعده تعطّل في عمل الحكومه والمعارضه تقول أطراف في الحكومه قاعده تلتف على الثّوره والمواطن التونسي بقى يتدرّجح من طرف إلى آخر وإن تعددت الإتهامات فالضحيّه واحد وهوالزوالي إلي قاعد يتفرّج في عجب ربّي والمتضرّر الواحد وهوما عائلات الشهداء إلي في كل جلسه ياكلوا ماكتب من إهانات وتجريح (لقطة المجرم المنصف العجيمي في البال ).

إلي صار في الكاف بتاريخ 20 ـ 02 ـ 2012 وصمة عار في وجه كل تونسي آمن بقضيّة القصاص من عصابة الرّصاص. وقتّلي عائلات الشّهداء تحاول تعبر الحدود الجزائريه كتعبير عن إحتجاجها( ولو كانت حركه رمزيّه إلا أنّو عندها ابعاد كبيره ويكفي نقول إنّها إحدى الحركات إلّي إستخدمها سكّان المناطق الحدوديّه للتّعبير عن تجاهل السّلط النوفمبّريه لمطالبهم) أعرف عزيزي المواطن إننّا في الطريق الخطأ وإنّا بعدنا برشه عن أهداف الثّوره وهاي فرصه باهيّه باش تشلبق روحك وتفيق.

وفي الاثناء كانت النّاس تستنى في تصريح للحكومة حول الزيارة الاخيره للسّعوديه وإلي كان من المفروض باش تكون زياره مطالبة بحق القصّاص وإسترجاع الأموال المنهوبه.القصّه ومافيها طّلع علينا مستشار من ضمن هكّه الفيلق الإستشاري يشغّل منصب وزير وهو الأخ لطفي زيتون إلّي تكلّف  بالتّعبير عن مدى خوفنا من جرح مشاعر الامير إلي الحقيقه ميهمنيش إسمو ولامشاعرو ولا سي السيّد العاطفي لطفي زيتون اللّي جرح مشاعر المواطنين التوانسه وواصّل تكريس سياسة التْسَكّبين(التّمسكين).كلمه فقط للسيّد العاطفي يا اخي علاه هكه!!؟ وإلا تعرف كيفاه اهبط للڨصرين وإلا سيدي بوزيد وعبرّلهم على مشاعرك النبيله وكان روحت صحّه.

وخير الكلام ماقلّ ودلّ لذلك يكذّب عليك إلي يقولك أطراف وعناصر مشبوهه تريد إجهاض الثّورة لإنّو عزيزي المواطن بيدك الحل والربط ،عيش حرّ مستقل وفيّ لمبادئك خمّم في مصلحة تونس قبل مصلحتك وساعد في البناء ولا تساعد على الهدم.
ويا اهالي الشهداء بالله سامحونا انتم وردة فوق رؤوسنا وحقكم علينا وبكل لطف ارجو ان تعبروا على غضبكم في ارضكم فتونس كانت وستبقى ولاّدة ووفيّه لدماء أبنائها.

الجمعة، 17 فيفري 2012

بين التدين والوطنية


                                                



يبدو أن التونسي يعيش مشكلة واضحة مع الإستهلاك المحلي في كل المجالات والغريب أنه لم يستثني مجال التدين. وتعود هذه الظاهرة إلى عديد الأسباب التي يطول شرحها وساكتفي بذكر سببين الا وهما هجمة التدين التي اكتسحت شاشتنا في بداية الألفية الثانية وفي المقابل سياسة التفقير الديني التي توخاها النظام السابق. شهدت تونس بعد الثورة العديد من الزيارات والتضاهرات الدينية استقبلنا حينها بعض رموز الشاشات الدينية في حركة فكرية فريدة غابت عن ارضنا لعقود ولكن استغلها البعض من الضيوف أو المستضيفين لتكون حلقات تجييش مشاعر خالية من كل معنى فكري ديني.

سأكتفي بالتطرق إلى الزيارة الأخيرة التي يقوم بها وجدي غنيم الذي يعرف بمواقفه الحادة ومساندته لقضايا كبرى ولكن لعل أكثر ما يميزه رفضه القاطع للديمقراطية وعليها يبني قائمة مطولة من المرفوضات المحرمات مع شح في الحلول وهذا حال معظم علماء ألدين في هذا العصر. شهدت المحاضرة حضورا غير عادي انتابته حماسة غير عادية وكأننا على أبواب حرب فلا تمر لحظات إلا ويهتف الجمهور بشعارات الرفض والتكبير فتكاد تنسى أنك بصدد السماع لمحاضرة رأي إذ يبدو أن كلماته تنزل من السماء وليس هناك حاجة حتى لسماعها ثم يحاول المحاضر بروح من الفكاهة التي لا تفسد في الود قضية ليخفف ما إستطاع على جل الوجوه الحانقة والحناجر المبحوحة. ستسألوني هل هناك من جديد ... لا جديد يذكر ... هو حال جل علماء الأمة يعيشون أزمة التكرار وتكبلهم انتماءاتهم ومذاهبهم ... في الأصل المحاضرة لم تنظم لحضور نظرة جديدة للواقع غير المألوف بل قامت على نفس أفكار الأمس لتجييش المشاعر و كأنه كتب علينا الجمود و التصلب في أحسن أحوالنا.

إن أكثر ما يؤلمني هو رغبة كل الأطراف في الاستفادة من هذه المواقف ، علمانيين اسلاميين سلفيين بدون إستثناء أما الطرف الأول فهو كما عودنا لا يفلت هكذا فرصة ليبث الأكاذيب والفزاعات أما الطرف الثاني فيتربص بالأول ويستفيد من حماقة حيله أما البقية فلا أراها البتة مدركة لما يحدث فقد الهاها الصراخ وتمجيد العلماء، في الحقيقة هي فرصة ليعبر كل عن وجوده وكأنه لا وجود لفرقة إلا بوجود اخرى. أما ما يفرحني فهو صحوة بعض العلمانين الذين اصبحوا يستنجدون بعلمائنا "المحليين" عملا بمقولة "شد مشومك راهو جاك ما أشوم". طبعا هذا من باب الانتهازية لا أكثر ولا أقل وهو ما عودنا به هؤلاء.

اعتبر أن ما صدر عن الشيخ وجدي غنيم مزعج لعدة أسباب منها الشكلية  ومنها المضموني.من الناحية الشكلية فانه من الواضح أن الخطاب موجه ومركز للنيل من فئة معينة بنعتها باشنع النعوت والدعوة لها بالموت على المنابر. لا يهم من البادئ إذ أنه لا يخفى على أحد تعصب غنيم و طريقته في الحديث بالسخرية تارة وبالتشنج والشتم تارة اخرى، هو لم يأتي ليشتم الناس في بيوتها بل جاء داعيا لله ثم كيف لداعية أن يشتم المدعوين قبل دعوتهم ... أما مضمونا فأعتقد أنه أخل بآداب الضيافة فصار ينظر في كل المواضيع دون أن يلقي بالا بالواقع الذي يمر به المجتمع التونسي من تفكك وتشتت. إن لكل مقام مقال وان الأخذ بمقتضيات الواقع ضرورة فقهية.

ما أشد حاجتنا لخطاب معتدل بعيد عن الدغمائية يسأل العقول ولا يسرق القلوب ، خطاب يحببنا للخير الانساني ولا يشغلنا فقط بكره الشر ، خطاب التخصص دون تجني على ما نجهله من العلوم، خطاب البحث عن الحقيقة لا التوهم بإمتلاكها...


الأحد، 5 فيفري 2012

ڨنفوديات ليلية : شڨلابه


شي عادي انو يكون فما إختلاف حول قرار طرد السفير السوري من تونس...

بين إلي يرى انو قرار جاء في وقتو وبين إلي يراه متسرع إنجموا نحكيو ...

أما بين جماعة المؤامرة  "الصهيو-قطرو-أمريكية"  وبين ايتام البعث في تونس اللي يرو في بشار بطل من ابطال الأمة   بصراحة ما تسلكش وملخر إلي يحب يحكي معايا فالموضوع هذا يجيني للحومة نتضاربو لصباح

لحقيقة متع ربي  أنا نميل أكثر للرأي إلي يقول انو الخطوة باهية أما كان من الأحسن إنو وزارة الخارجية تطلب مالتوانسة بش تروح لبلادهم قبل ما نمشو في حكاية  كيف هذي 

لكن حسب علمي الشي هذا ما صارش ...

على خاطر تصور واحد مخلي ولدو بحذى الناصر الدامرجي "سفاح نابل" ويهز يكلمو بالتليفون يسبلو والديه ... 
بطبيعة شي يخوف

لكن  ومن ألطاف الله جاء الموقف المناسب في الوقت المناسب من الرجل المناسب واللي للأسف ماهوش فالمكان المناسب 


وهبت الجماهير، العصافير  وخاصةً الصراصير وأطلت علينا من قنوات الصرف الصحي و من مزابل التاريخ 
في حركة عفوية ، تلقائية بنديرية فوق البنفسجية  لتهلل وتمرح بهذا الخبر السعيد

وبهذا التدخل الرشيق، للرجل الأنيق ذو الإشعاع الدولي والبريق 
("في رواية أخرى  "كلاس )

 
بون اوكي يزيني ماضربت البندير ... ونخليكم  مع الجوقة الموسيقية هذي


نرجعو للتشبيه الأول وتصور تو إلي بعد ما واحد هز التليفون وسمع سفاح نابل الكلام ... 
يكلموا العربي الماطري بش يوصيه على الوليد ويقول بربي حطوا في عينيك

!!! إي تو بالحق سيطمئن قلبي املا لا

تو بغض النظر على صحة لحكاية هذي وفي إنتظار التأكيد ولا النفي من الصفحة الرسمية لحزب المبادرة
(رغم إلي الصفحة هذي مقربة للحزب)

المشكلة الأولى  فالخبر وهي في المقطع هذا 
"الخارجية السورية تستجيب ... معتبرة الجالية التونسية بمثابة مواطنين سوريين"

معناتها ولادنا بش يمشيو قزاز ... برحمة بوك لا !!! احسبهم رواسا ... شناوة ... تي حتى هنود أما سوريين لا

أما المشكل الثانية هو  إلي الناس إلي فرحانة بالخبر هذا  بخلاف حبهم وطحينهم الأعمى لسي كمال فإنهم عندهم ثقة في الخارجية السورية يا ولدي تقول ماخذين الأمان من عند “النجاشي” ملك الحبشة ... 
تو بجدهم نظام كيف نظام بشار تنجم معاه تأمن حتى على قطوس !!؟

على العموم هو بان بالكاشف بعد 14 جانفي إلي الطحين هذا وباء مش بش نتخلصو منو على قريب 
ويجري في دم شريحة كبير من أبناء هذا الوطن العزيز

ومن هنا إلى أن يأتينا الخبر اليقين ... شوكة شوكة إلى ايتام بن علي وأبناء مرجان من الرضاعة

"ونهديلهم أغنية العربي الماطري "شڨلابه


(أهوكة الرابط متاعها محبيتش نحطها هنا  بش ما نزيدش  إنجس المدونة أكثر ملي نجسوها ولاد مرجان )

وبرى  نهاركم طيب سيدي